السبت، 18 مارس 2017

خير الكلام ما قل ودل

"في القلب حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفة الله"

(( ابن القيّم))
***
"حسبك من السعادة ،ضمير نقي ،ونفس هادئة ،وقلب شريف ."

((المنفلوطي))

***

"الابتسامة زكاة المروءة"

((أبو حيان التوحيدي))

***

"الحياة أمل فمن فقد الأمل فقد الحياة"

((أفلاطون))

***

"تحت سن القلم يبرز المستقبل الانساني"

((جودت سعيد))

***

" نجاحك وسعادتك يكمنان فيك انت "

(( هلين كيلر))

#####





الخميس، 24 ديسمبر 2015

سبحات فكر / مع الحارث المحاسبي


كلما تعاركنا مع الحياة ومعطياتها بعدنا في بعض محطاتها عن جادة الطريق
عندها ينبغي ان نعرج على بستان العلم ونقطف ثمار فكر ونتفئ ظلال وارفة
لأولئك الذين نثروا في دروب تاريخنا بذور المعرفة لنلتقطها ونغرسها في تربة قلوبنا
لتكون رواء ارواحنا فتنتعتش من جديد ننفض عنها الدرن وتعود متألقة..
ولي الآن في بستان "الحارث المحاسبي" وقفة في "رسالة المسترشدين"
لأقطف زهرة يانعة واتنسم عبيرها علها تنشي الروح لتحلق في عالم الملكوت
يقول :" اعلم يا أخي أن الذنوب ثورث الغفلة والغفلة تورث القسوة
والقسوة تورث البعد من الله
والبعد من الله يورث النار وإنما يتفكر في هذه الأحياء ..
وأما الأموات فقد أماتوا انفسهم بحب الدنيا..
***
وقال في موقع آخر :
" واعلم أنه لا طريق أقرب من الصدق ولا دليل أنجح من العلم ..
ولا زاد أبلغ من التقوى وما رأيت أنفى للوسواس
من ترك الفضول ولا أنور للقلب من سلامة الصدر..
ووجدت أن كرامة المؤمن تقواه  وحلمه صبره ..
وعقله تجمله ومودته تجاوزه وعفوه
وشرفه تواضعه ورفقه.."

مقتطف من كتاب :
رسالة المسترشدين
للحارث المحسبي

السبت، 14 نوفمبر 2015

توهم ..


"نظرت ريشة من زغب العصفور إلى النجوم..
 فحسبتها ريشًا متناثرًا، فامتطت العاصفة وقالت: إلى السماء!
ودارت بها العاصفة ما شاء الله أن تدور..
 ثم رمت بها حيث وقعت لم تبال في موضع نفع أم ضر..
فأقبلت الريشة تتسخط وتزعم أنها فوضى ثائرة لا حكمة في خلقها..
 وأن الرياح بعثرة في نظام العالم...
وكان إلى جانبها شجرة تهتز ولا تطير...
فلما وعت مقالتها أقبلت عليها فقالت: أيتها الريشة!
 إن الرياح لا تكون بعثرة في نظام العالم إلا إذا كان العالم ريشًا كله!"
&&&
زعموا ان طائفة من البراغيث اتصلت بجناح نسر عظيم واستمرأته ورتعت فيه
فصابرها النسر زمنًا, ثم تأذى بها وأراد ان يرميها عنه
فطفق يخفق بجناحيه يريد نفضها ..
فقالت له البراغيث: أيها النسر الأحمق!
أما تعلم اننا في جناحيك لنحملك الى الجو؟..
***

مصطفى صادق الرافعي/وحي القلم