‏إظهار الرسائل ذات التسميات سبحات فكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سبحات فكر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 ديسمبر 2015

سبحات فكر / مع الحارث المحاسبي


كلما تعاركنا مع الحياة ومعطياتها بعدنا في بعض محطاتها عن جادة الطريق
عندها ينبغي ان نعرج على بستان العلم ونقطف ثمار فكر ونتفئ ظلال وارفة
لأولئك الذين نثروا في دروب تاريخنا بذور المعرفة لنلتقطها ونغرسها في تربة قلوبنا
لتكون رواء ارواحنا فتنتعتش من جديد ننفض عنها الدرن وتعود متألقة..
ولي الآن في بستان "الحارث المحاسبي" وقفة في "رسالة المسترشدين"
لأقطف زهرة يانعة واتنسم عبيرها علها تنشي الروح لتحلق في عالم الملكوت
يقول :" اعلم يا أخي أن الذنوب ثورث الغفلة والغفلة تورث القسوة
والقسوة تورث البعد من الله
والبعد من الله يورث النار وإنما يتفكر في هذه الأحياء ..
وأما الأموات فقد أماتوا انفسهم بحب الدنيا..
***
وقال في موقع آخر :
" واعلم أنه لا طريق أقرب من الصدق ولا دليل أنجح من العلم ..
ولا زاد أبلغ من التقوى وما رأيت أنفى للوسواس
من ترك الفضول ولا أنور للقلب من سلامة الصدر..
ووجدت أن كرامة المؤمن تقواه  وحلمه صبره ..
وعقله تجمله ومودته تجاوزه وعفوه
وشرفه تواضعه ورفقه.."

مقتطف من كتاب :
رسالة المسترشدين
للحارث المحسبي

السبت، 14 نوفمبر 2015

توهم ..


"نظرت ريشة من زغب العصفور إلى النجوم..
 فحسبتها ريشًا متناثرًا، فامتطت العاصفة وقالت: إلى السماء!
ودارت بها العاصفة ما شاء الله أن تدور..
 ثم رمت بها حيث وقعت لم تبال في موضع نفع أم ضر..
فأقبلت الريشة تتسخط وتزعم أنها فوضى ثائرة لا حكمة في خلقها..
 وأن الرياح بعثرة في نظام العالم...
وكان إلى جانبها شجرة تهتز ولا تطير...
فلما وعت مقالتها أقبلت عليها فقالت: أيتها الريشة!
 إن الرياح لا تكون بعثرة في نظام العالم إلا إذا كان العالم ريشًا كله!"
&&&
زعموا ان طائفة من البراغيث اتصلت بجناح نسر عظيم واستمرأته ورتعت فيه
فصابرها النسر زمنًا, ثم تأذى بها وأراد ان يرميها عنه
فطفق يخفق بجناحيه يريد نفضها ..
فقالت له البراغيث: أيها النسر الأحمق!
أما تعلم اننا في جناحيك لنحملك الى الجو؟..
***

مصطفى صادق الرافعي/وحي القلم

 

 
 

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

سبحات فكر / مع سيد قطب



القرآن الكريم
"إن هذا القرآن لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبل عليه بهذه الروح ؛ روح المعرفة المنشئة للعمل .
 إنه لم يجيء ليكون كتاب متاع عقلي ، ولا كتاب أدب وفن ، ولا كتاب قصة وتاريخ - وإن كان هذا كله من محتوياته –
إنما جاء ليكون منهاح حياة . منهاجًا إلهيًّا خالصًا".
.................................. 

سمات الجيل الأول:
شربوا من نبع واحد هو القرآن الكريم.
كان منهجهم هو التلقي للتنفيذ.
الانسلاخ التام عن الجاهلية الأولى.
.................................. 
الأمة المسلمة:
ليست أرضاً كان يعيش فيها الإسلام وليست قوماً كان أجدادهم في عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الاسلامي..

إنما الأمة الاسلامية جماعة من البشر تبثق حياتهم وتصوراتهم وأوضاعهم وانظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها من المنهج الإسلامي. 

................................... 
" لا إله إلا الله " 
لَمَّا تقررت في القلوب " لا إله إلا الله " .. صنع الله بها وبأهلها كل شيء
مما يقترحه المقترحون .. تطهرت الأرض من " الرومان والفرس " ..
 لا ليتقرر فيها سلطان " العرب " .
ولكن ليتقرر فيها سلطان " الله " ..
 لقد تطهرت من سلطان " الطاغوت " كله ..

 رومانياً ، وفارسياً ، وعربياً ، على السواء.

..................................

بوتقة الإسلام

لقد اجتمع في المجتمع الإسلامي المتفوق :
العربي والفارسي والشامي والمصري والمغربي
 والتركي والصيني والهندي والروماني والإغريقي
 والاندونيسي والأفريقي .. إلى آخر الأقوام والأجناس .
وتجمعت خصائصهم كلها لتعمل
 متمازجة متعاونة متناسقة
 في بناء المجتمع الإسلامي والحضارة الإسلامية .
ولم تكن هذه الحضارة الضخمة يوماً ما " عربية "
إنما كانت دائماً " إسلامية "
ولم تكن يوماً " قومية "
 إنما كانت دائماً " عقيدية ".


*******************