الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

سبحات فكر / مع سيد قطب



القرآن الكريم
"إن هذا القرآن لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبل عليه بهذه الروح ؛ روح المعرفة المنشئة للعمل .
 إنه لم يجيء ليكون كتاب متاع عقلي ، ولا كتاب أدب وفن ، ولا كتاب قصة وتاريخ - وإن كان هذا كله من محتوياته –
إنما جاء ليكون منهاح حياة . منهاجًا إلهيًّا خالصًا".
.................................. 

سمات الجيل الأول:
شربوا من نبع واحد هو القرآن الكريم.
كان منهجهم هو التلقي للتنفيذ.
الانسلاخ التام عن الجاهلية الأولى.
.................................. 
الأمة المسلمة:
ليست أرضاً كان يعيش فيها الإسلام وليست قوماً كان أجدادهم في عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الاسلامي..

إنما الأمة الاسلامية جماعة من البشر تبثق حياتهم وتصوراتهم وأوضاعهم وانظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها من المنهج الإسلامي. 

................................... 
" لا إله إلا الله " 
لَمَّا تقررت في القلوب " لا إله إلا الله " .. صنع الله بها وبأهلها كل شيء
مما يقترحه المقترحون .. تطهرت الأرض من " الرومان والفرس " ..
 لا ليتقرر فيها سلطان " العرب " .
ولكن ليتقرر فيها سلطان " الله " ..
 لقد تطهرت من سلطان " الطاغوت " كله ..

 رومانياً ، وفارسياً ، وعربياً ، على السواء.

..................................

بوتقة الإسلام

لقد اجتمع في المجتمع الإسلامي المتفوق :
العربي والفارسي والشامي والمصري والمغربي
 والتركي والصيني والهندي والروماني والإغريقي
 والاندونيسي والأفريقي .. إلى آخر الأقوام والأجناس .
وتجمعت خصائصهم كلها لتعمل
 متمازجة متعاونة متناسقة
 في بناء المجتمع الإسلامي والحضارة الإسلامية .
ولم تكن هذه الحضارة الضخمة يوماً ما " عربية "
إنما كانت دائماً " إسلامية "
ولم تكن يوماً " قومية "
 إنما كانت دائماً " عقيدية ".


*******************